قصائد عاطفية

كلمة العدد.. 1357.. “”ضريبة الكربون لعالم اقتصاده مجنون””

لم يشأ الاقتصاد العالمي ان يفيق من أزمه إلا وتعالجه ازمه اخري وكان الأمر بفعل فاعل وفي هذه المره ستضرب العالم ازمة جديده تعيد له حالة الاضطراب في الاسعار بسبب ضريبه جديده يفكر العالم في فرضها ستؤثر حتما في تكلفة الشحن ويؤدي الي فوضي جديده ستضرب تكاليف سلاسل الامداد بالزياده حيث يتجه العالم الي فرض ضريبه او رسوم علي انبعاثات الغازات المسببه للانبعاث الحراري في قطاع الشحن البحري .
الفكره تم تأييدها من جانب مجموعه العشرين وهي اكبر تكتل اقتصادي عالمي حيث تم دعم الاقتراح بفرض ضريبة الكربون في قمة المناخ حيث يدعي المؤيدون لهذا القرار ان ذلك من شأنه ان يجمع اكثر من ٨٠ مليار دولار سنويا يمكن اعادة استثمار هذا المبلغ لتطوير صناعة الوقود المنخفض الكربون ودعم الدول الناميه للتحول الي الوقود المنخفض الكربون والتشجيع علي إنتاجه واستخدامه …….
في حين يري المعارضون ان هذه الخطوه من شأنها معاقبة الاقتصادات الناشئه والتي تعتمد علي التجاره بشكل اساسي مما ينذر بأزمه جديده تضرب العالم بعد ازمة كورونا والحرب الروسيه الاوكرانيه وحرب غزه وآثارها علي حركة التجاره للسفن التي تمر من خلال البحر الاحمر وقناة السويس حيث يشكل النقل البحري عامل مؤثر في حركة التجاره العالميه ويحدث في الوقت ذاته نسبة ٣٪؜ من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون علي مستوي العالم والنيه الان تتجه الي فرض رسوم بواقع ١٥٠ دولار علي كل طن من ثاني أوكسيد الكربون وبدات أوروبا من بدايه ٢٠٢٤ بفرض نظام تداول الانبعاثات برسوم ٩٥ دولار لكل طن .
والدراسات تؤكد ان فرض ضريبة الكربون من شأنه ان يخفض الناتج القومي للبلاد الناميه بواقع اقل من ١٪؜ وستكون افريقيا وامريكا الجنوبيه اكثر المناطق تضررا من هذه السياسه ……. وعلي الرغم من استمرار الاختلاف حتي الان بين دول العالم علي فرض ضريبه علي الانبعاثات إلا انها في الوقت ذاته تبحث عن تدابير عالميه من شأنها عدم تعريض الاقتصاديات العالميه للدول الناميه لتداعيات ذات اثر كبير سلبا وفي الوقت ذاته تثور اسئله عن من سيتولي مسؤولية ادارة محفظة الرسوم المفروضه وكيف سيتم اعادة الاستفاده بعائداتها الامر الذي دفع صندوق النقد الدولي للتدخل والحديث عن ضرورة الاتفاق علي الضريبه بدلا من الاجراءات الاحاديه لكل دوله لان ذلك في حد ذاته لن يكون كافيا لمواجهة تغير المناخ ….. والنيه الان تتجه وبشده الي فرض الضريبه الامر الذي حتما سيزيد من تكاليف واسعار الشحن علي المستوي العالمي وذلك الذي سيدفع بالاقتصادات العالميه لمواجهة ازمة ارتفاع تكاليف جديده هو في غني عنها بعد تلك السلسله المتواصله من الأزمات التي اجتاحت العالم ولا زالت .
ولكم تحياتي
محمود صلاح قطامش

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى