كتابات شعرية و أدبية و سياسية للشاعر

كلمة العدد 1333.. ( شوف لك حته ناشفه )

اليوم نكتب لكل هؤلاء الذين يبحثون عن القبح في حياتنا ويسوقون اليه وينشرونه دون حتي البحث في أسبابه او حتي محاولة التفكير بشكل إيجابي والتفكير في الحلول لاقتراحها … ودون النظر لانعكاس مايروجون له ويصورونه علي اننا علي شفير انهيار ولا يدرون اثره علي حياة الناس في ظل كل هذه الظروف الاقتصاديه التي يعاني منها العالم اجمع وليس مصر علي وجه الخصوص وعدم المساعده باقتراح الحلول المناسبه لحلها بدلا من المحاولات المستمره للتشويه ونشر الإحباط بين الناس والبلبله وعدم الثقه بالمستقبل علي الرغم من كل الذي يجري حولنا من خطوات تبذلها الحكومه للأخذ بيد البلاد نحو التنميه حتي تجد مصر مكانتها التي تستحق علي خريطة المستقبل وعلي طريق الحضاره الانسانيه نكتب لهم بلغه ربما لا تعجب الكثيرون لكننا والله تعبنا …. أقول لهؤلاء المُحبِطون قد جاء الوقت للنظر الي النصف المملوء من الكوب انظر لحجم ماتم انجازه خلال العشر سنوات الماضيه لتعرف ماتقول …… فان مشروع واحد كان ياخذ طريقه للتنفيذ لولا تلك الازمات المتعاقبه التي اجتاحت العالم واخذتنا معها متاثرين بها والمشروع هو تعمير ٤٥٠٠ مدينه وقريه ونجع وتابع يشكل عدد سكانه ٦٠٪؜ من سكان مصر سوف تشملهم ايادي الدوله بالتعمير والرعايه والحياة الكريمه لكان اخذ البلاد والعباد الي افاق ارحب ولكنها الحلقه العشريه التي تضرب اقتصادنا بالتأخر كل عشر سنوات تقل او تذيد بنسبه بسيطه لكن لا يفوتني التنويه الي براعتكم في الشر وقدرتكم علي تشويه كل انجاز وخلق روايه للاخفاق مع الاسف تنطلي علي البسطاء امام كل نجاح …نعم لسنا في وضع اقتصادي عظيم لكننا ايضا في حاجه الي توفير المناخ المناسب الي الحكومه للتصرف والوقت الي عموم الناس لالتقاط الانفاس …. ومره اخري نقول لهؤلاء الذين التصق السواد في بؤبؤ عيونهم واحتل الظلام عقولهم و علق المرار في حلوقهم فلم يعودوا يتذوقوا اي طعم اخر سواه اتقوا الله في بلادكم وفي انفسكم وكفي تصدير هذا الاحساس للناس بالنهايه …….ونقول لهم ايضا – حسب تعبير احد الساخرين منهم – ((شايف نفسك ياحرام موهبه عظيمه وتفهم اقتصاد وسياسه وعسكريه و( هارينا )نظريات وتخطيط استراتيجي …. لكنك ياعيني مظلوم في بلد يامسكين تراها فاشله في كل شيئ )) ارجوك حاول اتركنا في حالنا حتي لا نؤثر فيك وحاول ان تبهر العالم بمواهبك العبقريه والفذه او الله يخليك ((سيبنا في حالنا ))وبطل فلسفه و(( نقطنا بسكاتك )) فان لهذا الوطن رجال تخاف عليه وتعشقه وتحب كل مافيه وتراه افضل وأجمل مكان علي وجه هذه البسيطه وعلي استعداد ان ندفع اعمارنا لاجله ونرضي عن حب ورضا تام منه بالقليل ووالله الذي لا اله الا هو لو اجتمع كل القبح فيه سنظل نحبه ونعشقه ونذود عنه ونصلي لاجله ان ياخذ الله بيده ويوفق قادته لاحسن القرارات والتي ستنعكس علينا جميعا امنا وامانا واقتصادا ورفعه وعزه ، في وطن هو سيد البلاد وعزيزها وتظل المحروسه ام الدنيا والدره في جبينها .

مع تحياتي

محمود صلاح قطامش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى