كتابات شعرية و أدبية و سياسية للشاعر

كلمة العدد 1310.. “من اطلق حرب السودان؟”

سؤال مشروع يفرض نفسه علي ضوء الفوضي التي يشهدها السودان والحرب التي تبدو عبثيه ومجنونه ومن المستفيد من هذا الاقتتال الداخلي ؟؟ اليكم الحكايه !!!!!

 

بعد الثوره التي قام بها الشعب السوداني علي نظام البشير وانحياز الجيش لصالح المواطنين واعتقال البشير ورموز نظامه ومحاكمتهم وسجنهم وتخيل الجميع ان ذلك نهايه حكم الاخوان ( الكيزان كما يسميهم اهلنا بالسودان ) الا ان هناك واقعه تكشف وبشكل لا لبس فيه ان هذه الحرب لصالح نظام الاخوان ورموزهم وفي صالح البشير ونظام حكمه تلك الواقعه هي اطلاق جميع السجناء بمافيهم رموز الاخوان ورموز نظام البشير الامر الذي يرشح ظهورهم علي الساحه من جديد وفتح جبهات جديده او الاصطفاف الي جهه ما مستقبلا لترجيح كفتها ومطالبتها لاحقا بدفع الفاتوره باعطائها دور في الحياه السياسيه وتقرير مستقبل السودان .

 

انصار الاخوان موجودون في الجيش وفي الدعم السريع وطريقهم الوحيد للعوده الي المشهد السياسي ولعب دور في الحياه السياسيه هو احداث الوقيعه بين الجيش والدعم السريع او حتي الانقلاب علي انفسهم كما حدث في ثوره الانقاذ والبشير الذي قام باعتقال الشيخ حسن الترابي منظر ومنظم حركة الاخوان بالسودان وذلك لاقناع الناس بانها ثوره من الجيش حتي يفرج عنه مستقبلا ويعطيه الدور الذي كان يمارسه انذاك حتي انقلبوا علي انفسهم وقام الترابي بعمل جبة انقاذ جديده …. وذلك ما نراه الان مبررا لهذه الحرب العبثيه التي لا منتصر فيها وهذه الحرب اذا طال امدها وهو الذي نراه علي ضوء التصريحات العنتريه المتبادله مرشح ان يكون لتتحول السودان الي ارض محروقه لظهور الاخوان من جديد وتصدر المشهد وتقديم انفسهم كقوه جديده علي الساحه وهم الوحيدون القادرون علي عمل التحالفات العسكريه مع القاعده ومع داعش ويشهد تاريخهم بانهم قد تحالفوا مع زعيم القاعده اسامه بن لادن ……ان السودان بخيراته وثرواته يمثل نقطة اغراء الي الجماعات الارهابيه للسيطره عليه والاستفاده منه ومن خيراته وجعله قاعده ينطلقون منها الي افريقيا بعد الهزائم التي تعرضوا لها في العراق وفي سوريا …… اذن فمن غير المتوقع ان تنتهي هذه الحرب سريعا الامر الذي سيعطل اي مسيره الي حكم ديموقراطي ولكنه ختاما سيصب في خانة السيطره الاخوانيه ومن يتحالف معها من داعش او القاعده وهو الذي سيقود الي سيناريو خطير لايرغب فيه اي عربي او محب للاشقاء في السودان وهو سيناريو تقسيم البلاد وهذا الذي علي الجميع من اهلها وقياداتها الوطنيه الانتباه بان لايحدث وعلينا في مصر الدفع بكل الجهد والمبادرات لمنع حدوثه وهو ما نعتقد ان القياده السياسيه تقوم به الان ذلك احتراما للعلاقه التاريخيه ولاهمية ان يبقي السودان موحدا حاملا الخير لاهله ومواطنيه .

 

ولكم تحياتي

 

محمود صلاح قطامش

 

مصر تلاتين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى