كتابات شعرية و أدبية و سياسية للشاعر

كلمة العدد ١٣٤٥.. “”حماس / نتنياهو من يخدم من؟”””

أنا ادرك ان ما سأكتبه لن يلقي قبول من كثير من أنصار الشعبويه والأخونج لكنه حوار تخيلي سبقني اليه احد الكتاب الصحفيين عبر رساله مرسله من نتنياهو الي حماس لكني ذهبت ابعد منه ومن وحي الفكره وذلك عبر ترتيب لقاء تخيلي علي العشاء بين نتنياهو وحماس فماذا سيقول نتنياهو الي حماس في هذا اللقاء ؟؟؟؟؟

سيقول حتما اشكركم علي الخدمات الجليله التي قدمتموها اليً شخصيا والي دولتنا من خلال ضربتكم في السابع من اكتوبر فقد كنت علي وشك السقوط وكان المجتمع الاسرائيلي علي وشك الانقسام بل والانهيار علي وقع المظاهرات التي عمت البلاد احتجاجاً علي التعديلات الدستوريه واعتراض الشعب والمحكمة الدستوريه عليها وقد كنت أنا شخصيا علي وشك الدخول الي السجن علي خلفية اتهامات بالفساد حتي جاءت ضربتكم الموجعه لتنقذني وحزبي المتشدد (( الليكود )) من كل هذا وأحب ان اؤكد لكم بان المعركه التي بيننا لن تفسد اهدافنا المشتركه والمتعاظمة باعتماد كل منا علي الاخر في وجوده السياسي حتي يبقي وجودكم لافساد الوحده الفلسطينيه حتي نتخلص من عباس ومن الاصوات التي تنادي بوحدة القرار الفلسطيني والذي لن نسمح به لان ذلك سيكون علي حساب وجودكم السياسي وسلطتكم في غزه …… و ( تودا رافا ) اي شكرا جزيلا بالعبريه علي اهتمامكم بالمحتجزين وتقديم كافة سبل الراحه لهم من طعام وصحه وانصحكم بعدم إعلان ذلك لانه يتعارض مع حاله الجوع والمرض والدمار التي فرضناها علي شعبكم ويعيشها في غزه ……واستمروا في استعراض قدراتكم العسكريه وتضخيم إمكانياتكم والتي لا نخشاها لانها الطريقه الوحيده التي تساعدنا لطلب المساعدات من حلفائنا و( شليخا ) اي من فضلك بالعبريه ايضا استمروا في خطابكم التصعيدي المتشدد ضدنا لانه المبرر في الاستمرار في قتالكم وحربكم وشعبكم الفلسطيني حتي نحقق اهدافنا واستمروا ايضا في تصوير عملياتكم العسكريه ضدنا فهي تقدم لنا دعم سياسي دولي ومبرر لطلب المساعدات وتخفيف الضغط والغضب العربي ضدنا والذي تراجع بفعل الانتصارات التي تصوروها ضد قواتنا واستمروا في قتالنا ولا تقبلوا اي هدنه حتي نكمل مهمتنا في القضاء علي كل حياه داخل غزه وتدميرها ومسحها من الخريطه حتي لا تصلح أبدا للحياه بفعل الاثار البيئية التي ستتركها قنابلنا علي الارض والمباني والسكان وربما نقضي علي فكره الدوله الفلسطينيه بالتهجير القسري او الطوعي ……. وفجأه استيقظت علي صوت التلفزيون معلنا خبر اغتيال العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس وبعض رفاقه …. حتي أفيق من كابوس في رؤيا شيطانيه تخيليه غير واقعيه فتفلت علي يساري ثلاث مرات مستعيذا بالله من الشيطان الرجيم وقد لمت نفسي علي هذا الكابوس او الهواجس ويبدوا ان قلمي قد انحرف وأصابته (هلوسه ) حتي اري شاشة ألجزيره و((حلل يادويري )) لأعود بعد جرعة المخدر الاعلاميه في نشوه .. منتصب القامة امشي … منتظرا انتصارنا العظيم واحتفالنا بتحرير القدس وساعتها ساقول ومتناسيا ليس مهما ما نقدمه من شهداء ونكبات وضحايا وقتل ودمار وخراب يعم غزه كلها وربما دمارا اقتصاديا يحل ببعض الدول العربيه من اثار هذه الحرب طالما كنا بهذه القوه والعظمه والقدره علي تحقيق الانتصار ودحر إسرائيل .

ولكم تحياتي

محمود صلاح قطامش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى