كتابات شعرية و أدبية و سياسية للشاعر

كلمة العدد ١٣٠٦ استراتيجيه التعاون العربي العربي

الصراع الحضاري والعنصري هو فرعين لشجره واحده من حيث الاسباب والاهداف وهي تعود الي تعدد الدول وكثرة البلدان واختلاف المجتمعات وما قد يصاحب ذلك من اختلاف في الثقافه وربما العقيده والانتماء حيث يؤدي هذا الاختلاف الي التنوع الحضاري ومحاولة كل مجتمع الانتصار الي حضارته حتي يتطور الصراع لتحاول كل جماعه او عرق او ثقافه الانتصار لنفسها علي حساب الاعراق الاخري حتي وان كانت تنتمي اليها او تكون معها في نفس الحضاره هكذا استمر الصراع البشري حتي وصل الي قواسم ارتضاها للعيش بعد ان عاش سنوات من الخلافات والحروب ساهمت في فناء الكثير من البشر وفناء الثروات التي كانت ستصب في صالح البشر الا ان دهشه قد تصيب المتابع للتعاون العربي العربي او العلاقات العربيه العربيه حيث لا توجد استراتيجيه واضحه تحكم العلاقات بين الدول العربيه كما بقية دول العالم المختلفه التي اصبح يحكمها مبدا هام (( ان التعاون والمنافع المتبادله هي الارضيه التي لابد ان تقف عندها الخلافات السياسيه وليس العكس وسواء طال الوقت او قصر فإن هذه الخلافات ستجد طريقها للحل )) فالعلاقات العربيه العربيه اكبر من ان تتنازعها خلافات صغيره وتفرقها رؤي سياسيه متعارضه …ان اخطر مافي العلاقات العربيه العربيه انها لا تتبني السياسه التي تعمل بها كل دول العالم ( لاتوجد عداءات دائمه بل هناك مصالح دائمه ) ولكنها تبنت سياسة (لاتوجد مصالح دائمه ولكن توجد عداوات دائمه ) حتي ونحن نتصالح نتبع سياسه عربيه قديمه ( عفي الله عن ما سلف )

 

دون الخوض في حل المشاكل وتفكيك اسبابها والوصول الي طريقه مثلي للعلاج والحل مما يرشح بالعوده دائما للمربع الاول من الخلافات وقيام كل طرف بشيطنة الطرف الثاني دون ترك باب للعوده او حتي ترك جسور لامكانيه العوده باستخدامها وعندما تتم المصالحه تدخل الاطراف في مرحله من الملائكيه يتولي كل طرف فيها ذكر محاسن الطرف الثاني ويبدأ في كيل المديح له دون مراعاه واعتبار لمواطن عربي يراقب هذا التقلب من النقيض الي النقيض فيفقد الثقه في اعلامه وقد يشك ان هذه الخلافات كلها مبنيه عن هوي ولا يحكمها منطق والغريب ايضا ان بعض القنوات الاعلاميه العربيه التي تدعي استقلالها وهي تابعه لاحد الدول العربيه تتغذي علي الخلافات وتفقد بريقها عند المصالحات العربيه لان سياستها الاعلاميه مبنيه علي الاثاره والتسخين واذكاء النعرات والخلافات بين الدول العربيه بعضها البعض فمتي سنعرف ان السياسه ليست حفلة شاي نختار منها مانريد ونعرف ايضا انها لا تقبل الحلول الصفريه وتعتمد علي مبدأ المقايضه تاخذ بقدر ماتعطي ساعتها فقط سنغلب المصلحه الدائمه ونتعامل مع الخلاف علي انه وقتي سينتهي وان نترك دوما جسورا خلفنا حتي يمكنننا من العوده عليها .

 

ولكم تحياتي

 

محمود صلاح قطامش

 

مصر تلاتين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى