حكاية قصيدة

رن الهاتف …..

رن الهاتف …..
بل رقص كما كان يرقص من سنين ……
ماذا به لم يفعلها من زمن ……
منذ كان اللقاء الاخير ……
وجاءني الصوت ……
صوته اعرفه ……
احتاج الان لكل مقولات الرجوله التي تربيت عليها ….
اصمد …
لا تضعف ….
خليك راجل ………
ارتبكت ..لا لا ..رجفت
لم تستطيع يدي حمل هاتفي الذي اتاني بسنين من الزكريات
والقاها مستفذا ذاكرتي ملهبا زكرياتي ……
معيدا ذلك الاحساس الذي كنت اشعر به ….
وسمعت ما تمنيت سماعه من سنين ……
.صوتك ……
هو انت بنفس الصوت الذي يبعثني حيا بعد لوعه الاشتياق …
ذلك الصوت الذي يمنحني وعدا باللقاء ……
يعطيني املا بان الحياه بها ما تستحق ان
تحياها ……
وكانك كنت المتعهد الوحيد لاسعادي ……
وجاء الصوت يحمل نفس الدفء …..
نفس السحر …..
الو …. الو ….الو
ولم استطع الرد ……
ذادت رئتي نشاطا وكأن انفاسي اصبحت كلها زفير …….
اخرج معها ما كتمته من سنين ……
ولم يتأخر الرد …..
توت… توت…. توت …….
انقطع الاتصال …. وانقطع معه الامل بان نعود ….
كنت علي وشك ان اقولها ولكني عدت وحبست احساسي ….
لم استمع لنداء قلبي … وخرست …..
واستمعت لنداء عقلي … وندمت …….
ومن يومها وانا احرس هاتفي لعله يفعلها من جديد …….
سانتظر فرصيدك من الحب عندي يسمح لك …………..
بان انتظرك حتي القاك ……..
احيا معك وبك …….
او اموت بزكرياتي وكبريائي المزعوم ورجولتي المنتفخة هراء ……
وادفن مع هاتفي ………
لانه كان اخر شئ حمل صوتك وتعطر بانفاسك …..
……………… محمود قطامش ………………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى