حكاية قصيدة

المضيفه

المضيفه

كنت في احد رحلات مصر للطيران ضيفا في رحله قبل العيد وكان الطيران مذدحما والكل يرغب بالسفر الا ان المضيفه التي كانت تشرف علي القسم الذي كنت به كانت لم تنسي شي من امور التجميل الا استخدمته علي الوجه والشعر والاظافر والالوان بالاصابع بنقوش حناء او الوان رسم ….. الا انها كانت حاده المزاج علينا جميعا وكاننا في طائره مملوكه لها (( اقعدوا …. انتوا ايه …. مفيش حركه …. اربط الحزام … متتحركش …. الي غير ذلك ))نظرت اليها فوجدت ان اسمها شوقيه عبد الستار … ولاننا في مصر نعلم ان لكل انسان من اسمه نصيب فهي تعكس ان نشات في منطقه شعبيه ولها كل الاحترام الا ان التصرفات تحاول فيها الخروج عن جلدها والايهام بانها (( الافرانكا ))واضاف زملاء المضيفه بان الاسم الثالث لها ( شوقيه عبد الستار عبد المتجلي ) فكانت قصيده من وحي هذا الموقف :-

 

المضيفه

جت المضيفه النضيفه تقولي

…………… اربط حزامك يالافندي

والشعر جميل. وملون

…………… اصفر واحمر مع بني

والايد مكشوفه للكتفين

………. والكف جميل حلو محني

قالت قهوه قلت انا اهوي

…… ابو عين واسعه ورمش فتني

قالت شاي قلت ازاي

….. افوق من سحرك اللي اخدني

قالت لحمه ضربت انا لخمه

…………….. قلت سمك لبن ترالالي

وريحه برفانها ياخلق ياهو

.. قلبتني من تحت لفوق مش مستني

بصيت علي الاسم لقيته

……. شوقيه عبد الستار عبد المتجلي

حرفوشه وعاملا الا فرانكا

…………… شعبيه وعاملالي اللالي

ملونه وشك وحواجبك

…… …. …. وعاملالي باربي او دولي

عيره في عيره كله صاحبي

………… وده حال ستات الايام دي

………….. محمود قطامش ……………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى